الشيخ قاسم الطهراني
60
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
وجميع ما عارض من كلامه ظاهر الشريعة وما عليه الجمهور فهو مدسوس عليه كما أخبرني بذلك سيدي الشيخ أبو الطاهر المغربي نزيل مكة المشرفة . ثم أخرج لي نسخة الفتوحات التي قابلها على نسخة الشيخ التي بخطه في مدينة قونية فلم أر فيها شيئا مما كنت توقفت فيه وحذفته حين اختصرت الفتوحات « 1 » . وقال أيضا : المبحث الخامس والستون في بيان أن جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حق لابد أن تقع كلها قبل قيام الساعة وذلك كخروج المهدي ثم الدجال ثم نزول عيسى وخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربها ورفع القرآن وفتح سد يأجوج ومأجوج حتى لو لم يبق من الدنيا إلا مقدار يوم
--> ( 1 ) - اليواقيت والجواهر : ج 1 ، ص 6 ، طبعة دار المعرفة ببيروت ، بطريقة الأفست عن طبعة قديمة ، بمصر سنة 1317 .